هي وهو
دراسات,ابحاث وتجارب...معظمها كان يؤيدالاختلاف في التفكير والتعامل مع الامور او التركيز فيها للمراة عما هو للرجل.
فما هو لاختلاف ؟؟؟
ربما ياخذ الرجل الامور ببساطة اكثر ويعالجها بوقت اقل او يتعامل معها بهدوء اكبر,اما المراة فتغوص في التفاصيل اعمق وتخوض اكثر فاكثر,لكن...هل يعكس هذا على النتائج فيسبب قصورا في حل المشاكل او تنظيم الامور؟
اما ان اردنا مناقشة اسباب الاختلاف -ان وجِِِدَ حقا-فيما ان كانت فطرية ام مكتسبة,وقد تكون متاثرة بوضع او ظرف معين.
في الواقع الاغلب ان تكوين الفرد فطري منذ خلقه وله من الافكار والمفاهيم الخاصه والتي تتاثر بنسبة معينة بالمحيط الخارجي ومايواجهه الفرد من ضغوطات الحياة التي قد تضفي او تسلب للفكر شيئامن صحة اتخاذ للقرار او وضع حلا لمشكلة معينة وماالى ذلك من الامور.
وهنا نطرح موضوعا طال النقاش فيه واختلفت بل لاتزال تختلف الاراء عليه...الا وهو تسليم المراة منصبا اداريا...حيث اعترض ويعترض الكثير على قدرة المراة ويشكك بجدارتها اداريا ,متحججا بضعف شخصيتها تارة وبتاثيرها نفسيا وفكريا تبعا لتغيرات فسيولوجية تمر بها تارة واخرى ,وكثير مما قيل من الاسباب التي لاقت اعتراضا حينا وموافقة حينا اخر.
لكن اتوقف هنا لاقول:لفت انتباهي امر يطرح تساؤلا؟الا وهو ماتتحمله المرأة من مسؤلية بيتها وزوجها اطفالهاوتوفير بيئة اسرية مستقرة...اليست احد اصعب الادارات؟الم تبدع بها الام؟بل تتفنن بالابداع.
هذا جانب ومثال بسيط يبين التناقض بين نجاحها والاعتراض على تسليمها الادارة من جانب اخر.
فان اردنا الحكم على هذا الامر من الواجب التفكر بكافة الجوانب سلبا وايجابا بعيدا عن الانحياز لطرف معين او التعصب لراي محدد.
فأن كان هناك مانعا,فما هو ياترى؟وما الذي توفر للرجل ليكسبه الكفاءة ويؤهله لاتخاذ القرار وافتقرت له هي؟
همسة لاخواتي العزيزات:::انتي مبدعة فلا تتردي يوما في السير الى الامام,لايحبط الانتقاد بل يزيدك عزيمة واصرارا,ولا يردد عزيمتك الاعتراض فقد يكون في غير موضعه.فكوني شمعة مضيئةلتنيري ظلاما قد تعذر على غيرك اضائته.
تمنياتي لجميع الاخوات والاخوة بالنجاح والابداع دائما وابدا.
دراسات,ابحاث وتجارب...معظمها كان يؤيدالاختلاف في التفكير والتعامل مع الامور او التركيز فيها للمراة عما هو للرجل.
فما هو لاختلاف ؟؟؟
ربما ياخذ الرجل الامور ببساطة اكثر ويعالجها بوقت اقل او يتعامل معها بهدوء اكبر,اما المراة فتغوص في التفاصيل اعمق وتخوض اكثر فاكثر,لكن...هل يعكس هذا على النتائج فيسبب قصورا في حل المشاكل او تنظيم الامور؟
اما ان اردنا مناقشة اسباب الاختلاف -ان وجِِِدَ حقا-فيما ان كانت فطرية ام مكتسبة,وقد تكون متاثرة بوضع او ظرف معين.
في الواقع الاغلب ان تكوين الفرد فطري منذ خلقه وله من الافكار والمفاهيم الخاصه والتي تتاثر بنسبة معينة بالمحيط الخارجي ومايواجهه الفرد من ضغوطات الحياة التي قد تضفي او تسلب للفكر شيئامن صحة اتخاذ للقرار او وضع حلا لمشكلة معينة وماالى ذلك من الامور.
وهنا نطرح موضوعا طال النقاش فيه واختلفت بل لاتزال تختلف الاراء عليه...الا وهو تسليم المراة منصبا اداريا...حيث اعترض ويعترض الكثير على قدرة المراة ويشكك بجدارتها اداريا ,متحججا بضعف شخصيتها تارة وبتاثيرها نفسيا وفكريا تبعا لتغيرات فسيولوجية تمر بها تارة واخرى ,وكثير مما قيل من الاسباب التي لاقت اعتراضا حينا وموافقة حينا اخر.
لكن اتوقف هنا لاقول:لفت انتباهي امر يطرح تساؤلا؟الا وهو ماتتحمله المرأة من مسؤلية بيتها وزوجها اطفالهاوتوفير بيئة اسرية مستقرة...اليست احد اصعب الادارات؟الم تبدع بها الام؟بل تتفنن بالابداع.
هذا جانب ومثال بسيط يبين التناقض بين نجاحها والاعتراض على تسليمها الادارة من جانب اخر.
فان اردنا الحكم على هذا الامر من الواجب التفكر بكافة الجوانب سلبا وايجابا بعيدا عن الانحياز لطرف معين او التعصب لراي محدد.
فأن كان هناك مانعا,فما هو ياترى؟وما الذي توفر للرجل ليكسبه الكفاءة ويؤهله لاتخاذ القرار وافتقرت له هي؟
همسة لاخواتي العزيزات:::انتي مبدعة فلا تتردي يوما في السير الى الامام,لايحبط الانتقاد بل يزيدك عزيمة واصرارا,ولا يردد عزيمتك الاعتراض فقد يكون في غير موضعه.فكوني شمعة مضيئةلتنيري ظلاما قد تعذر على غيرك اضائته.
تمنياتي لجميع الاخوات والاخوة بالنجاح والابداع دائما وابدا.

هناك 10 تعليقات:
اعجبني مقالك جدا
بس بعترض على عباره كوني شمعه
لماذا لا تقولي كوني شمسا تزداد اشعاعا يوما بعد يوم بدل ان تكوني شمعه تذوي مع العطاء
صحيح ان ادارة المنزل من اصعب الادارات ووجود الام التي هي محور هذه المملكه ووملكتها يضفي شعورا لا يضاهيه شعور حيث المحبه والدفء والحزم والقوة
تناقض عجيب يحيط بالمرأة
فيزيدها تألقا
دمتي متألقه في سماوات الابداع غاليتي
دمتي بمحبة
اتمنى لجميع الاخوات ان يكونو مبعثا للنور والابداع حقا...
ووصفها او التشبيه بالشمع يزيدها فخرا ان تستمر بالابداع وان كان يعود عليها بالذوبان مع الوقت,الا انها تستمر بالعطاء.وان شاء الله تكونو شموسا مستديمة الضياء.
تمنياتي للجميع بمزيد من التقدم والنجاح
اشكر مروركِ الطيب عزيزتي
دمتي بود
اتفق مع الاخت نازك العصفور في رأيها ولكن يظل المقال جميل جدا يعطيج العافيه متعتينا
مرورك الاجمل عزيزتي
نورتي متصفحي بمرورك
يبدو لي ان الانسانية في ورطة
فلا ينفعها الرجل ولا ينفعها المرأة
وشكرا لك ِ
نحن من يقرر مصير الانسانيه بأفكارنا وافعالنا...
وبيدنا ان نضعها في ورطة او نحررها الى النور...
اشكر تواجدكم مرحبا بكم
تحية طيبة...
الاختلاف نعمة في كل شيء اذا كان استخدامها ايجابيا مثل اي شيء في الحياة!...الذكر والانثى لكل منهما وظيفة محددة تختلف عن الاخر وليس معناه نقصا عند احدهما بل هما مكملان لبعضهما البعض...
تحياتي الطيبة...
التحايا موصولة
فعلا لو اخذ كل موضعه ومسؤليته الصحيحة تعالجت الثغرات وابتعدت المشكلات...
اشكر مروركم
عيد سعيد مبارك...
نبارك لكم حلول عيد الاضحى المبارك لعام 1431ه-2010
اعاده الله سبحانه وتعالى عليكم بالخير والبركة والرحمة والغفران...
تقبل الله اعمالكم وغفر ذنوبكم ورحم موتاكم وعفى عن تقصيركم
ودفع عنكم كل مكروه ...
نسأله تعالى ان يعم برحمته الامن والرحمة والبركة والسلام
على البشرية جمعاء...
انه سميع مجيب الدعاء...
اهديكم عطر الورد وألوانه...
وارسل جواب انتم عنوانه...
اهنيكم بمقدم العيد وايامه...
سررت بزيارة المدونة واضافتها للمفضلة من المدونات لدي...
دمتي بخير...
وانتم بالف خير وصحة وسلامة
الشكر موصول لكم اخي الكريم
ابهجتنا بطيب كلامك
إرسال تعليق